الاعضاء الVIP
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Mohamed Elyamany Vip المستخدم أخفى الأرباح
اسلام ابراهيم Vip المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
noor owda المستخدم أخفى الأرباح
Azezasayed المستخدم أخفى الأرباح
رمزي الجرنه المستخدم أخفى الأرباح
MUSTAFA Hatam حقق

$1.99

هذا الإسبوع
mohamed حقق

$1.42

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$1.10

هذا الإسبوع
محمود محمد حقق

$0.98

هذا الإسبوع
Mohamed Elyamany Vip المستخدم أخفى الأرباح
Mohamed Ahmed حقق

$0.84

هذا الإسبوع
المزيج التسعيري المصرفي

المزيج التسعيري المصرفي

المزيج التسعيري المصرفي

يقصد بالسعر في حالة الخدمات المصرفية الرسوم " التي يدفعها السيل مقابل الحصول على الخدمة ويشير مفهوم السعر المصرفي أيضا إلى معدل الفائدة على الودائع والفروض والرسوم والمصروفات الأخرى التي بتعملها البنك لقاء تقديم الخدمات المصرفية أو العمولات التي يتلقاها المصرف نتيجة تقديمه الخدمات للغير كما  يتضمن السعر عدة عناصر منها (الخصم العمولة، القيمة المدركة ، علاقة الجودة بالسعر متميز الأسعار شروط الدفع مكانة السعر في السوق، عناصر القيمة المضافة، الإئتمان مستويات الأسعار طرق النفع المنفعة المقدمة للعميل) وترجع أهمية التسعير في كونه العنصر الكمي في المزيج

التسويقي وبالتالي يتمكن العميل من تقييمه بصورة أكثر دقة عن بقية العناصر الأخرى ومقارنته بما يقدمه المنافسون للمنظمة ، ويتحدد السعر وفقا لمحصلة عدد من المتغيرات البينية بعضها داخلي مثل التكلفة المزيج التسويقى الأهداف التسويقية - الأهداف الإستراتيجية للبنك التكلفة مخاطر الأعمال المصرفية متخذ قرار

التسعير) وبعضها خارجي :

مثل (المنافسين وطبيعة -السوق - التدخلات الحكومية - المتغيرات الإقتصادية) و(طبيعة السوق والمنافسة مرونة الطلب السعرية

المسئولية الإجتماعية للبنوك التشريعات والقوانين) وتعد عملية التسعير في البنوك محدداً الربحيتها حيث أنها تؤثر على حجم الودائع التي تعتبر المصدر الرئيسى لتمويل عمليات البنوك كما أن أسعار الفوائد الجزء الهام من عملية التسعير) على القروض تؤثر على حجم التسهيلات الإئتمانية ومن ثم على أرباح البنوك وتتبع البنوك في سياساتها السعرية سياسة الكشط السعرى Skimming Pricing وهي سياسة تعتمد على وضع سعر مبدلی مرتفع للخدمة الجديدة لكشط العائدات من السوق بشرط أن تكون الخدمة المقدمة تتمتع بجودة عالية وأن تصاحبها حملة ترويجية كبيرة لتحقيق أقصى قدر من الأرباح في الأجل القصير. كما يمكنها أن تتبع سياسة التسعير التمييزى Discriminatory Pricing وهي سياسة تعتمد على تسعير الخدمة بأكثر من سعر بحيث لا ترجع تلك الإختلافات السعرية إلى التكلفة بل العوامل أخرى كالتمييز وفقا لإختلاف مكان تقديم الخدمة المصرفية، أو الإنطباع الذهني لدى العميل عنها ، أو إختلاف نوعية الخدمة، أو الفترة الزمنية المتعلقة بأداء الخدمة فيمكن للبنوك وضع رسوم مصرفية أعلى على خدمات آلات الصرف الذاتي المقدمة بالأندية والفنادق الكبرى عن نفس الخدمات التي تقدمها آلات الصرف الذاتي الموضوعة أمام مبنى البنك.

ومن السياسات السعرية أيضا سياسة التسعير حسب القيمة المدركة Value Pricing وهي سياسة لا يكون الأساس فيها تكلفة الخدمة المقدمة بل قيمة الخدمة المقدمة لدى العميل فكلما زادت الملامح المادية وغير المادية التي تخلق انطباع إيجابي لدى العميل مثل زيادة عدد منافذ تقديم الخدمة أو عدم السماح للعميل بالإنتظار طويلا للحصول على الخدمة أو جودة الخدمة المقدمة أو ربط الخدمة المقدمة للعميل بخدمات مصاحبة مجانية كلما أمكن للبنك تحديد أسعار مرتفعة له والعكس صحيح أى أنه يمكن أن يحرك أسعار خدماته قليلا إلى أعلى دون أن يؤثر ذلك على موقعه التنافسي أو مكانته السوقية.

وقد تنتهج البنوك سياسات سعرية معينة مثل سياسة العلاقة مع العملاء

Relationship Pricing حيث يتم تشجيع العملاء للحصول على حسابات متعددة لدى البنك في مقابل أجور وعمولات أقل ولهذه السياسة فوائد عديدة تتمثل في توفير وقت إعداد الأعمال الورقية الخاصة بكل عميل بالإضافة إلى زيادة فرصة الاحتفاظ بالعملاء

فكلما زادت الخدمات التي يستفيد منها العميل كلما زادت إمكانية الحفاظ عليه.

وقد يعتمد البنك على إتباع سياسة تعديل السلوك Behavior Modification Pricing حيث تعتمد هذه السياسة على استخدام السعر لتعديل سلوك الصلاء بإتجاه معين يؤدي إلى تخفيض التكلفة أو الأعباء عن البنك فعلى سبيل المثال تقوم البنوك بفرض تعريفة استخدام للصراف الآلي منخفضة عن البنوك الأخرى بقرض حث السلاء على إستخدامها المزيج الترويجي المصرفي

توجد عدة أساليب يمكن أن يعتمد عليها البنك في الترويج لخدماته منها الإعلان ، للبيع الشخصى ويقصد به أي تفاعل شخصی (وجها لوجه بين موظف البنك وبين عميل لو أكثر يتم بفرض تقديم عرض شفهي للخدمات التي يقدمها البنك أو للإجابة على إستفسارات العملاء أو تلقى تعليماتهم بتنفيذ تعاملات معينة، ومنها أيضا : أساليب تنشيط البيع وتتمثل في النشاط الذي يستهدف إثارة الجمهور للتعامل مع البنك خلال فترة زمنية محددة (مثل سحب جوائز على شهادات الإدخار التي سيتم شراؤها خلال فترة معينة فتح باب الإكتتاب في سندات مصرفية خلال تاريخ محدد ويعني ذلك إستخدام البنك الحوافز قصيرة الأجل لدفع عملية بيع الخدمة المصرفية خلال تلك

الفترة. النشر ويعد بمثابة إعلان غير مدفوع القيمة لتدعيم الإنطباع الذهني عن البنك وخدماته وتحسين صورته لدى الجمهور وذلك من خلال مجموعة الإتصالات التي يقوم بها البنك واستخدامه للعلاقات العامة.

وهناك مجموعة من الأساليب الترويجية غير المباشرة يستطيع

أن يتصل البنك بعملائه من خلالها ومن أهمها: الصورة الذهنية للبنك ( سمعة البنك ) The Image of Bank وهي الصورة التي تتكون في ذهن العميل من تجارب عديدة في التعامل مع البنك وكذلك مما سمعوه عن البنك وهذه الصورة يزداد وضوحها من خلال طريقة تعامل موظفى البنك مع العملاء والأساليب المتبعة لحل مشاكلهم والاستجابة لمطالبهم ، فالكثير من العملاء يختارون البنوك التي يتعاملون معها بناء على سمعة البنك بالدرجة الأولى أكثر من الإعتماد على الخدمات المقدمة من تلك البنوك . هذا وتمثل الصورة الإيجابية عن البنوك مجالا ليس من السهولة مضاهاته من قبل البنوك المنافسة حيث أنه يحتاج لوقت طويل إلا أنه

يساعد في جنب واستقطاب أعلى الكفاءات والمهارات المصرفية المميزة ومن أهم العوامل المؤثرة على صورة البنك الذهنية. العاملون بالبنك حيث يعد العامل بالبنك حلقة الوصل بينه وبين البيئة التي يتواجد فيها حيث تربطهم بالعملاء علاقات وطيدة من شأنها أن تقود إلى تكوين إنطباعات جيدة أو سينة عن المصرف بل إن الطريقة التي يجاب بها على أسئلة العملاء سواء شخصيا وجها لوجه أو عن طريق الهاتف تعكس قدرًا كبيرًا من شخصية البنك، فالعميل سيقوم بتعميم إدراكاته وإنطباعاته الإيجابية عن العامل إلى البنك ككل وعلى ذلك فإن تدريب العاملون بالبنك على أساليب وفنون التعامل مع العملاء بعد أمرا ضروريا لبناء الصورة الإيجابية للبنك في أذهان العملاء كما أن جودة الخدمة المصرفية وتنوعها بالمقارنة بما تقدمه البنوك المنافسة من المجالات الهامة التي يمكن للبرنامج الترويجي للبنك أن ينقلها إلى للعملاء

خدمة العميل وهى تتضمن كافة أنواع الخدمات التي يقدمها البنك لعملائه والتي تتعدى نطاق الخدمة المصرفية ذاتها وهو ما يطلق عليه الخدمة المتكاملة حيث أن جوهر الخدمة المصرفية يعتبر ذا طبيعة تعطية ولا يستطيع وحده إحداث الميزة التنافسية للبنك، الأمر الذي يجعل التحول إلى مفهوم الخدمة المصرفية المتكاملة أمرا ضروريا

لتدعيم المكانة التنافسية للبنك لذا يجب أن تتضمن خدمة العملاء مجموعة واسعة من الخدمات الإضافية كتوفير مواقف للسيارات أماكن مريحة للإنتظار توفير مشروبات إتاحة الفرصة للعلاء بإنجاز بعض أعمالهم أثناء وجودهم بالبنك إنشاء صندوق للشكاوي وتتنوع منافذ توزيع الخدمات المصرفية وتشمل : ا التوزيع المباشر من خلال فروع البنك النقدى

والاقتراحات

توزيع الخدمات المصرفية

٢- التوزيع عن طريق ماكينات الصراف الآلي ATM وآلات الإبداع

٣- التوزيع عن طريق الهاتف والموبيل

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.