أين ينفق المصريون أموالهم ؟
تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.
لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.
في إحصائية منشورة في عدد يناير ٢٠٢٠ م من مجلة الإحصاء الصادرة عن جهاز التعبئة العامة و الإحصاء عن نفقات الأسر المصرية في العام ٢٠١٧-٢٠١٨ م ،استحوذت نفقات الطعام و الشراب على نسبة ٣٧,١٪ من إجمالي نفقات الأسر، و هي النسبة الأعلى وسط النفقات الأخرى، و هي مؤشر هام و حيوي على أن الاستثمار في قطاع الأغذية مهما تراوح حجم الاستثمار سيكون موفقا مع الإقبال المستمر، و وسط سوق استهلاك منتعش ، و يتطلع دوما للجديد و المتطور من السلع.
أي مستثمر جاد يمكن أن يحقق عائدا جيدا من استثماره في قطاع الأغذية و المشروبات، خصوصا مع تصدره المستمر لقمة النفقات لدى عموم المصريين.
لذا تحقق تجارة التجزئة للسلع الغذائية ربحا مقبولا ، و يمكن لمن يمتلك رأس مال متوسط ، أو كبير أن يؤسس مشروعا للصناعات الغذائية ، و بصفة عامة يبحث مستهلكو هذ القطاع عن منتج مبتكر ، و آمن ، و الكثير منهم يستهلك الأغذية المغلفة في أثناء العمل ، أو الدراسة ، لذا يمكن تركيز العمل على منتج يمكن أن يحل كوجبة إفطار ، أو كوجبة تسبق الغداء ، خصوصا مع وجود فئات كبرى في هذا القطاع ممن يقضون وقتهم خارج المنازل ، و لا يسعهم الوقت لتناول الوجبات المنزلية.
يحل في المرتبة الثانية السكن و مستلزماته بنسبة ١٨,٦٪ و هي نسبة لا يستهان بها ،تشمل تلك النسبة نفقات استئجار أو تملك العقارات ،و كذلك الأثاث المنزلي ،و الأجهزة الكهربائية، و الدهانات ، و الديكور .
يدر الاستثمار في العقارات عائدا جيدا مع ارتفاع الطلب في مناطق فرص العمل كالمدن الصناعية ، و المناطق المتاخمة للجامعات الكبرى ، و كذلك القرى السياحية في موسم الاصطياف ، يمكن الحصول على العائد الأفضل عبر الاستثمار في وحدة سكنية مؤثثة بشكل جيد، و عرضها للإيجار في الموسم الدراسي الأطول نسبيا من موسم الاصطياف في المناطق القريبة من الجامعة الأمريكية ،أو الألمانية ،أو البريطانية ، أو يمكن شراء وحدة سكنية أقل قيمة في المدن الصناعية و عرضه للإيجار و استهداف فئة العمالة المنتظمة لضمان موسم أطول.
و لازالت الأفضلية لقطاعي الغذاء و الإسكان قائمة حتى في فترة وباء كورونا ، و لكن بتأثيرات طفيفة على الطلب ، لكن تظل فرص الاستثمار فيهما واعدة طوال الوقت .
إعداد: عمار عزيز.
المصادر :مجلة الإحصاء-عدد يناير ٢٠٢٠
الصادرة عن جهاز التعبئة و الإحصاء-جمهورية مصر العربية
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق